ودافع قد دفعت للنتج قد مخضت مخاض خيل نتج وقال النضر : يقال : دفعت لبنها وباللبن ، إذا كان ولدها في بطنها ، فإذا نتجت فلا يقال : دفعت .
وقال ابن شميل : الدوافع : أسافل الميث حيث تدفع فيه الأودية . هكذا في النسخ ، والنص : تدفع في الأودية ، أسفل كل ميثاء دافعة . وقال الأصمعي : الدوافع : مدافع الماء إلى الميث ، والميث ) تدفع في الوادي الأعظم . وقال الليث : وأما الدافعة فالتلعة تدفع في تلعة أخرى إذا جرى في صبب أو حدور من حدب ، فتراه يتردد في مواضع قد انبسط شيئا واستدار . ثم دفع في أخرى أسفل منها ، فكل واحد من ذلك دافعة ، والجمع الدوافع . قال النابغة الذبياني :
% عفا حسم من فرتنا ، فالفوارع % فجنبا أريك فالتلاع الدوافع % وقال الجاحظ : الدفاع ، كشداد : من إذا وقع في القصعة عظم مما يليه نحاه حتى تصير مكانه لحمة ، أي قطعة منها . والدفاع ، بالضم مع التشديد : طحمة الموج والسيل . قال الشاعر :
% جواد يفيض على المعتفين % كما فاض يم بدفاعه % وفي الصحاح : الدفاع : السيل العظيم ، وفي اللسان : كثرة الماء وشدته . وقال أبو عمرو : الدفاع : الكثير من الناس ، ومن السيل . والدفاع أيضا : الشيء العظيم الذي يدفع به ، العظيم مثله ، على المثل . وندفع في الحديث : أفاض فيه ، وكذلك في الإنشاد . وهو مجاز .