مخاضعة ، إذا خضع لها بكلامه وخضعت له وتطمع فيها ، عن ابن الأعرابي .
والتخضيع : تقطيع اللحم ، قاله ابن فارس . واختضع الرجل : خضع ، وقد تقدم هذا قريبا ، )
كاخضوضع ، نقله الصاغاني . واختضع : مر سريعا ، وأنشد ابن الأعرابي في صفة فرس سريعة :
% إذا اختلط المسيح بها تولت % بسوم بين جرى واختضاع % يقول : إذا عرقت أخرجت أفانين جريها . واختضع الفحل الناقة : سانها ، نقله الصاغاني . وفي الأساس : اختضع الفحل الناقة بكلكله : أراد الضراب . وسموا مخضعة ، كمسعدة .
ومما يستدرك عليه : الخضع ، كالمنع ، والخضعان ، بالضمك كلاهما مصدر خضع يخضع كمنع . ومنه حديث استراق السمع خضعانا لقوله وهو كغفران ، ويروى بالكسر كالوجدان ، ويجوز أن يكون جمع خاضع ، وفي رواية : خضعا لقوله : جمع خاضع . والخضع : كركع : اللواتي قد خضعن بالقول وملن . عن ابن الأعرابي ، ويقال : فرس أخضع بين الخضع ، وكذلك البعير والظليم والظباء . وأخضعتني إليك الحاجة ، نقله الجوهري ولم يفسره ، وهو قول الزجاج . أراد : ألجأتني وأحوجتني . ومنكب خاضع وأخضع : مطمئن . ونعام خواضع ، وكذلك الظباء ، أي مميلات رؤوسها إلى الأرض في مراعيها . ونبات خضع ، ككتف : متثن