ولا غيره ، كما تقدم . وحكى ابن بري عن ابن الأعرابي أن الخراع يصيب الإبل إذا رعت الندى في الدمن والحشوش . وأنشد لرجل هجا رجلا بالجهل ، وقلة المعرفة :
% أبوك الذي أخبرت يحبس خيله % حذار الندى حتى يجف لها البقل % وصفه بالجهل ، لأن الخيل لا يضرها الندى ، إنما يضر الإبل والغنم .
وخرعون ، بالضم ، وهو في التكملة مفتوح ضبطا بالقلم ويدل له أيضا إطلاق العباب : ة ، بسمرقند .
والخرع ، ككتف : لقب عمرو ابن عبس بن وديعة بن عبد الله بن لؤي بن عمرو بن الحارث بن تيم ابن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، جد عوف بن عطية الشاعر الفارس .
وقال ابن عباد : رجل مخرع ، كمعظم : كثير الاختلاف في أخلاقه . وقال ابن فارس : المخرع : المختلف الأخلاق ، وفيه نظر ، كما في العباب . قلت : ولعل صوابه المجزع ، بالجيم والزاي .
واخترعه ، أي الشيء : شقه واقتطعه واختزله . وفي الصحاح : اشتقه ويقال : أنشأه وابتدأه ، هكذا في النسخ . والذي في الصحاح والعباب : وابتدعه .
وفي الأساس : اخترع باطلا : اخترقه . واخترع الله الأشياء : ابتدعها بلا سبب .
واخترع فلانا : إذا خانه وأخذ من ماله ، كاختزعه ، بالزاي . ومنه الحديث ينفق على المغيبة من