تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو هي التي تتثنى لينا ، وهو قول الأصمعي الذي نقله الجوهري ، إلا أن قول الراجز يؤيد القول الأول : إذا الخريج العنقفير الحذمه يؤرها فحل شديد الصممه وكذا قول كثير الآتي ذكره في المستدركات ، الخريعة ، والخروع كسفينة وصبور ، وهاتان عن ابن عباد . والخروع ، كدرهم : نبت معروف لا يرعى . قال الجوهري : ولم يجيء على هذا الوزن إلا حرفان : خروع ، وعتود ، وهو اسم واد . قلت : وزيد : ذرود : اسم جبل ، وعتور : اسم واد ، وليس بتصحيف عتود ، كما مر البحث فيه . وجدول لغة في الجدول . وقيل : خروع ملحق بدرهم . وقال شيخنا : إن كان خروعا على رأي من يجعله رباعيا ويلحقه بدرهم فالتمثيل ظاهر ، وفيه : أن ذكره هنا يخالفه ، وإن قصد أنه فعول والواو زائدة كما اقتضاه ذكره هنا ، فالتمثيل به لا يخلو عن نظر انتهى . وقيل : سمي الخروع لرخاوته ، وهي شجرة تحمل حبا كأنه بيض العصافير يسمى السمسم الهندي ، مشتق من الخرع قال ابن جزلة : أجوده البحري ، وخاصيته إسهال البلغم ، وينفع من القولنج والفالج واللقوة ، والبلغم ، وقدر ما يؤخذ منه إلى مثقال .

والخريع ، كسكيت : العصفر ، عن ابن الأعرابي وابن دريد والدينوري ، كما في العباب . وزاد )

الأخير في ضبطه : كأمير ، وهكذا ضبطه ابن جزلة أيضا ، أو القرطم ، عن ابن عباد .

والخراع ، كغراب : جنون الناقة ، عن الكسائي : وقال شمر : الجنون ، والطوفان ، والثول ، والخراع ، واحد .

وقيل : الخراع : انقطاع في ظهرها تصبح منه باركة لا تقوم ، ولم يخص به ابن الأعرابي بعيرا

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤٩٨