تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال اللحياني : خدع الثوب خدعا ، وثناه ثنيا بمعنى واحد ، وهو مجاز .

ومن المجاز : خدع المطر خدعا ، أي قل ، وكذلك خدع الزمان خدعا ، إذا قل مطره ، وأنشد )

الفارسي : وأصبح الدهر ذو العلات قد خدعا قلت : وقد تقدم في ج د ع : وأصبح الدهر ذو العرنين قد جدعا وما أنشده الفارسي أعرف .

وخدعت الأمور : اختلفت ، عن ابن عباد ، وهو مجاز .

وخدع الرجل : قل ماله ، وكذا خيره ، وهو مجاز .

وخدعت عينه : غارت ، عن اللحياني ، وهو مجاز .

ومن المجاز : خدعت عين الشمس ، أي غابت ، وفي الأساس : غارت ، قال : وهو من خدع الضب ، إذا أمعن في جحره .

ومن المجاز : خدعت السوق خدعا : كسدت ، وكل كاسد خادع . وقيل : خدعت السوق ، أي قامت ، فكأنه ضده ، كانخدع كذا في النسخ ، وصوابه كانخدعت ، كما هو نص اللحياني في النوادر .

ويقال : سوق خادعة ، أي مختلفة متلونة ، كما في الصحاح والعباب : زاد في الأساس : تقوم تارة وتكسد أخرى . وقال أبو الدينار في حديثه : السوق خادعة ، أي كاسدة . قال ، ويقال : السوق خادعة ، إذا لم يقدر على الشيء إلا بغلاء . وقال الفراء : بنو أسد يقولون : إن السعر لمخادع ، وقد خدع : إذا ارتفع وغلا .

ومن المجاز : خلق خادع ، أي متلون ، وقد خدع الرجل خدعا ، إذا تخلق بغير خلقه .

وبعير

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤٨٥