حيث لا يعلم ، كاختدعه ، فانخدع ، كما في الصحاح .
وقال غيره : الخدع : إظهار خلاف ما تخفيه .
وفي المفردات ، والبصائر : الخداع : إنزال الغير عما هو بصدده بأمر يبديه على خلاف ما يخفيه . والاسم الخديعة ، وعليه اقتصر الجوهري والصاغاني . زاد غيرهما : والخدعة ، وقيل : الخدع والخديعة المصدر ، والخدع والخداع الاسم . وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الحرب خدعة ، مثلثة ، وكهمزة ، وروي بهن جميعا ، والفتح أفصح ، كما في الصحاح .
وقال ثعلب : بلغنا أنها لغة النبي صلى الله عليه وسلم . ونسب الخطابي الضم إلى العامة . قال : ورواه الكسائي وأبو زيد كهمزة ، كذا في إصلاح الألفاظ للخطابي ، أي تنقضي أي ينقضي أمرها بخدعة واحدة ، كما في العباب . )
وقال ثعلب : من قال : خدعة فمعناه : من خدع فيها خدعة ، فزلت قدمه وعطب ، فليس لها إقالة .
قال ابن الأثير : وهو أفصح الروايات وأصحها . ومن قال : خدعة ، أراد هي تخدع ، كما يقال : رجل لعنة : يلعن كثيرا ، وإذا خدع أحد الفريقين صاحبه في الحرب ، فكأنما خدعت هي . ومن قال : خدعة ، أراد أنها تخدع أهلها ، كما قال عمرو بن معد يكرب :
% الحرب أول ما تكون فتية % % تسعى ببزتها لكل جهول % وفي المعجم في أ ج أ ، أول من قال هذا عمرو بن الغوث بن طيئ ، في قصة ذكرها عند نزول بني طيئ الجبلين .
وخدعة : ماءة لغني بن أعصر ، ثم لبني عتريف بن