فجاءت بالمخلاة فأدخلت يدها فأخرجت رأس عمرو ، ثم رؤوس إخوته ، فغسلها الزبان ، ووضعها على ترس . وقال : آخر البز على القلوص فذهبت مثلا ، أي هذا آخر عهدي بهم ، لا أراهم بعده ، وشبت الحرب بينه )
وبين بني غفيلة حتى أبادهم ، فضربت العرب بخوتعة المثل في الشؤم ، وبحمل الدهيم في الثقل . وقد ذكره الجوهري مختصرا ، وأطال المصنف في شرحه تقليدا للصاغاني على عادته .
وقال ابن عباد : يقال للرجل الصحيح : هو أصح من الخوتعة .
وقال ابن دريد : الختعة : أنثى النمور .
والختيعة ، كسفينة ، كذا في الصحاح ، ووجد بخط الجوهري : الخيتعة ، كحيدرة ، والأول الصواب : قطعة من أدم يلفها الرامي على أصابعه ، كما في العباب ، أي عند رمي السهام . وفي الصحاح : جليدة يجعلها الرامي على إبهامه ، ومثله في الأساس ، وتقول : أخذ الرامي الختيعة ، وأمن الراعي الخديعة .
وقال ابن الأعرابي : الختاع ككتاب : الدستبانات ، مثل ما يكون لأصحاب البزاة ، فارسية .
والختيع ، كأمير : الداهية ، والذي نقله الصاغاني عن ابن عباد : الخيتع ، كحيدر : الداهية .
وقال ابن دريد : انختع الرجل في الأرض ، إذا ذهب فيها وأبعد .
ومما يستدرك عليه : ختع في الأرض ختوعا : ذهب وانطلق . ورجل ختعة ، كهمزة : سريع في المشي .