تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : يقال في الحديث : أخاف عليكم الجنادع يعني البلايا والآفات .

وقال ابن عباد : الجنادع : ما يسوءك من القول .

ومما يستدرك عليه : يقال للشرير المنتظر هلاكه : ظهرت جنادعه ، والله جادعه . وقال ثعلب : يضرب هذا مثلا للرجل الذي يأتي عنه الشر قبل أن يرى .

وقال الأصمعي : من أمثالهم جاءت جنادعه يعني حوادث الدهر وأوائل شره . وقال غيره : يقال : رماه بجنادعه .

والجندعة من الرجال : الذي لا خير فيه ، ولا غناء عنده ، عن كراع .

والقوم جنادع ، إذا كانوا فرقا لا يجتمع رأيهم ، وأنشد سيبويه للراعي :

% بحي نميري عليه مهابة % جميع ، إذا كان اللئام جنادعا % وجندع ، وذات الجنادع : الداهية ، الاخير عن الجوهري .

وقال ابن السكيت : الجندع : القصير ، وأنشد الأزهري : تمهجروا وأيما تمهجر )

وهم بنو عبد اللئيم العنصر ما غرهم بالأسد الغضنفر بني استها والجندع الزبنتر وجندع : اسم ، وهو أبو قبيلة . وقال الحافظ في التبصير : جندع بالضم وفتح الدال : صحابي . قلت : وهو جندع بن ضمرة الليثي ، أو الضمري ، قاله بعضهم عن ابن إسحاق عن ابن قسيط . وجندع الأنصاري الأوسي ، قيل : له صحبة ، وروي من طريقه حديث : من كذب علي متعمدا وفيه نظر ، وقد أودعنا البحث فيه في رسالة ضمناها تخريج هذا الحديث الشريف من طرقه المروية ، فراجعها .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤٧٢