تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الماغوسي الصنهاجي المراكشي ولد بعد الخمسين وتسعمائة ، وجال في البلاد ، وأخذ بمصر عن علي بن غانم ، والناصر الطبلاوي ، ولقيه المقري وأجازه .

|ج ن د ع

الجندعة ، كقنفذة : نفاخة ترتفع فوق الماء من المطر ، عن ابن عباد ، ج : الجنادع وفي اللسان : جنادع الخمر : ما تراءى منها عند المزج .

والجندعة : ما دب من الشر ، نقله الجوهري في تركيب ج د ع ، وتبعه الصاغاني في التكملة ، وخالف ذلك في العباب ، وكذا صاحب اللسان ، فذكراه هنا على أن النون أصلية . وقال الجوهري هناك : الجنادع : الأحناش ، قال : أو هي جنادب تكون في جحرة اليرابيع والضباب ، يخرجن إذا دنا الحافر من قعر الجحر . وفي اللسان : الجندع : جندب أسود له قرنان طويلان ، وهو أضخم الجنادب ، وكل جندب يؤكل إلا الجندع . وقال أبو حنيفة : الجندع : جندب صغير .

وجنادع الضب : أصغر من القردان ، تكون عند جحره ، فإذا بدت هي علم أن الضب خارج ، فيقال حينئذ بدت جنادعه . والجنادع من : الشر : أوائله وفي الصحاح : ومنه قيل : رأيت جنادع الشر : أي أوائله ، الواحدة جندعة .

وقال ابن دريد : جنادع كل شيء : أوائله . وقال محمد بن عبد الله الأزدي :

% لا أدفع ابن العم يمشي على شفا % وإن بلغتني من أذاه الجنادع %

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤٧١