وذهب الشهر بجمع ، أي ذهب كله ، ويكسر فيهن ، نقله الجوهري ما عدا جمع الكف ، على أنه وجد في بعض نسخ الصحاح . وجمع الكف ، بالضم والكسر ، لغتان ، هكذا رأيته في هامش نسختي . وماتت المرأة بجمع ، مثلثة ، نقل الجوهري الضم والكسر ، وكذا الصاغاني ، وفي اللسان : الكسر عن الكسائي ، أي عذراء ، أي أن تموت ولم يمسها رجل ، وروي ذلك في الحديث : أيما أمرأة ماتت بجمع لم تطمث دخلت الجنة هذا يريد به البكر أو حاملا أي أن تموت وفي بطنها ولد ، كما نقله الجوهري .
وقال أبو زيد : ماتت النساء بأجماع ، والوحدة بجمع ، وذلك إذا ماتت وولدها في بطنها ، ماخضا كانت أو غير ماخض . وقال غيره : ماتت المرأة بجمع وجمع ، أي مثقلة . وبه فسر حديث الشهداء : ومنهم أن تموت المرأة بجمع . قال الراغب : لتصور اجتماعهما . قال الصاغاني : وحقيقة الجمع والجمع أنهما بمعنى المفعول كالذخر والذبح ، والمعنى أنها ماتت مع شيء مجموع فيها ، غير منفصل عنها ، من حمل أو بكارة . وقال الليث : ومنه حديث أبي موسى الأشعري ، رضي الله عنه ، حين وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال : إن )
امرأتي بجمع قال : فاختر لها من شئت من نسائي تكون عندها ، فاختار عائشة أم المؤمنين ، رضي الله تعالى عنها ، فولدت عائشة بنت أبي موسى في بيتها ، فسمتها باسمها ، فتزوجها السائب ابن مالك الأشعري . ويقال : جمعة من تمر ، بالضم ، أي قبضة منه .
والجمعة أيضا : المجموعة . ومنه حديث عمر ، رضي الله عنه : أنه صلى المغرب فلما انصرف درأ جمعة من حصى المسجد ، وألقى