وكل ما اجتمع فيه سواد وبياض فهو مجزع ومجزع ، بالفتح والكسر .
وانجزع الحبل ، إذا انقطع أيا كان ، أو إذا انقطع بنصفين يقال : انجزع . ولا يقال : انجزع إذا انقطع من طرفه . وانجزعت العصا ، إذا انكسرت بنصفين . قال سويد بن أبي كاهل اليشكري :
% تعضب القرن إذا ناطحها % % وإذا صاب بها المردى انجزع % كتجزعت . يقال : تجزع الرمح ، إذا تكسر ، وكذلك السهم وغيره قال : إذا رمحه في الدارعين تجزعا واجتزعه ، أي العود من الشجرة ، إذا كسره وقطعه ، وفي الصحاح : اقتطعه واكتسره ، ورواه ابن عباد بالراء أيضا ، كما تقدم . والهجزع ، كدرهم : الجبان ، هفعل من الجزع ، هاؤه بدل من الهمزة ، عن ابن جنى . قال : ونظيره هجرع وهبلع ، فيمن أخذه من الجزع والبلع ، ولم يعتبر سيبويه ذلك ، وسيأتي ذلك في الهاء مع العين . ومما يستدرك عليه : التجزع : التوزع والاقتسام ، من الجزع وهو القطع ، ومنه حديث الضحية : فتفرق الناس عنه إلى غنيمة فتجزعوها أي اقتسموها . وتمر متجزع : بلغ الإرطاب نصفه . ولحم مجزع : فيه بياض وحمرة . ووتر مجزع : مختلف الوضع ، بعضه رقيق ، وبعضه غليظ . كما في اللسان . وفي الأساس : وتر مجزع : لم يحسنوا إغارته ، فاختلفت قواه . قلت : وقد تقدم في الراء أيضا .