وفي الصحاح : الجزعة : طائفة من الليل ، زاد غيره : ماضية أو آتية ، يقال : مضت جزعة من الليل ، أي ساعة من أولها وبقيت جزعة من آخرها ، وهو مجاز . وفي العباب : ما دون النصف ، وقال غيره : من أوله أو من آخره . والجزعة : مجتمع الشجر يراح فيه المال من القر ويحبس فيه إذا كان جائعا ، أو صادرا أو مخدرا ، والمخدر : الذي تحت المطر .
والجزعة الخرزة اليمانية التي تقدم ذكرها ويفتح ، وقد تقدم أن الكسر نسبه ابن دريد للعامة .
والجزع ، محركة : نقيض الصبر ، كما في الصحاح ، زاد في العباب : وهو انقطاع المنة من حمل ما نزل . وفي المصباح : هو الضعف عما نزل به . وقال جماعة : هو الحزن . وقيل : هو أشد الحزن الذي يمنع الإنسان ويصرفه عما هو بصدده ، ويقطعه عنه ، وأصله القطع ، كما حرره العلامة عبد القادر البغدادي ، في شرح شواهد الرضى ، ونقله شيخنا ، وهذا عن ابن عباد ، وأصله في مفردات الراغب ، وقد جزع ، وهذا عن ابن عباد ، كفرح ، جزعا وجزوعا ، بالضم ، فهو جازع وجزع ، ككتف ، ورجل ، وصبور ، وغراب . وقيل : إذا كثر منه الجزع ، فهو جزوع وجزاع ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
% ولست بميسم في الناس يلحى % % على ما فاته وخم جزاع % وأجزعه غيره : أبقى . ويقال : أجزع جزعة ، بالكسر ، والضم ، أي أبقى بقية ، كما في العباب .
وقيل : ما دون النصف .