وقيل : الجرعاء : رمل يرتفع وسطه ، وترق نواحيه . وقال ابن الأثير : الأجرع : المكان الواسع الذي فيه حزونة وخشونة . والجرع ، محركة : الجمع ، أي جمع جرعة ، بحذف الهاء ، وقيل الجرع مفرد مثل الأجرع ، وجمعه أجراع وجراع . وجمع الجرعة ، بالفتح ، جراع ، بالكسر .
وجمع الجرعاء جرعاوات . وجمع الأجرع أجارع . وجمع الجرعة ، محركة ، جرعان ، بالكسر .
ومنه حديث قس : بين صدرو جرعان ، كما ضبطه ابن الأثير ، وكل ذلك قد أغفله المصنف .
والجرع أيضا : التواء في قوة من قوى الحبل ، كما في الصحاح ، زاد غيره : أو الوتر . قال الجوهري : ظاهرة على سائر القوى ، وذلك الحبل أو الوتر مجرع ، كمعظم ، وجرع ككتف ، يقال : وتر جرع ، أي مستقيم ، إلا أن في موضع منه نتوءا فيمسح ويمشق بقطعة كساء حتى يذهب ذلك النتوء ، عن ابن الأعرابي . )
وقال ابن شميل : من الأوتار : المجرع : وهو الذي اختلف فتله ، وفيه عجر ، ولم يجد فتله ، ولا إغارته ، فظهر بعض قواه على بعض ، يقال : وتر مجرع ومعجر ، وكذلك المعرد .
وذو جرع ، محركة : رجل من ألهان بن مالك بن زيد بن أوسلة أخي همدان بن مالك قبيلتان في اليمن . والجرعة ، بهاء : ع ، قرب الكوفة ، كانت فيه فتنة . ومنه حديث حذيفة : جئت يوم الجرعة فإذا رجل جالس : يقال خرج فيه أهل الكوفة إلى سعيد بن