وكان رجل من صعاليك العرب يسمى مجدعا ، كمحدث ، لأنه كان إذا أخذ أسيرا جدعه . والحكم ورافع ابنا عمرو بن المجدع ، كمعظم : صحابيان رضي الله عنهما ، كذا نقله الصاغاني في العباب . قلت : ويقال لهما الغفاريان ، وإنما هما من بني ثعلبة أخي غفار ، نزل الحكم البصرة ، واستعمله زياد على خراسان ، فغزا وغنم ، وكان صالحا فاضلا ، وأما أخوه رافع فذكره ابن فهد في المعجم ، فقال : رافع بن عمرو بن مجدع الكناني الضمري أخو الحكم بن عمرو الغفاري ، وليس غفاريا وإنما هما من ثعلبة أخي غفار ، نزل البصرة ، وله حديثان ، روى عنه عبد الله بن الصلت ، هكذا قال في اسم جده مخدع ، بالخاء المعجمة الجيم ، فانظر ذلك .
|ج ذ ع
الجذع ، محركة : قبل الثني كما في الصحاح . قال الليث : الجذع من الدواب والأنعام : قبل أن يثنى بسنة ، وهو أول ما يستطاع ركوبه والانتفاع به . وهي بهاء . قال الجوهري وابن سيده ، والجذع : اسم له في زمن ، وليس بسن تنبت أو تسقط ، زاد ابن سيده : وتعاقبها أخرى . وقال الأزهري : أما الجذع فإنه يختلف في أسنان الإبل والخيل والبقر والشاء ، وينبغي أن يفسر قول العرب فيه تفسيرا مشبعا ، لحاجة الناس إلى معرفته في أضاحيهم وصدقاتهم وغيرها .
فأما البعير فإنه يجذع لاستكماله أربعة أعوام ، ودخوله في السنة