أي صوتت ، الأخيرة نقلها الصاغاني .( و)*!القط ، بالكسر : النصيب وهو مجاز ، ومنه قوله تعالى : ربنا عجل لنا *!قطنا قبل يوم الحساب . قال مجاهد وقتادة والحسن : أي نصيبنا من العذاب ، وقال سعيد بن جبير : ذكرت الجنة فاشتهوا ما فيها ، فقالوا ذلك . ( و)*!القط الصك بالجائزة ، كما في الصحاح ، وهي الصحيفة للإنسان بصلة يوصل بها . وقال الفراء : القط : الصحيفة المكتوبة ، وإنما قالوا ذلك حين نزل : فأما من أوتي كتابه بيمينه فاستهزءوا بذلك وقالوا : عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب .
والقط : الكتاب ، كما في الصحاح ، وقيل : هو كتاب المحاسبة ، وأنشد ابن بري لأمية ابن أبي الصلت :
% قوم لهم ساحة الع % راق جميعا *!والقط والقلم % ج : *!قطوط ، وأنشد الجوهري للأعشى :
% ولا الملك النعمان يوم لقيته % % بغبطته يعطي *!القطوط ويأفق % يأفق ، أي : يفضل . وروي عن زيد بن ثابت وابن عمر أنهما كانا لا يريان ببيع القطوط إذا خرجت بأسا ، ولكن لا يحل لمن ابتاعها أن يبيعها حتى يقبضها . قال الأزهري : أراد *!بالقطوط هنا الجوائز والأرزاق ، سميت *!قطوطا لأنها كانت تخرج مكتوبة في رقاع وصكاك مقطوعة . )
وبيعها عند الفقهاء غير جائز ما لم يتحصل ما فيها في ملك من كتبت له معلومة مقبوضة .
( و)*!القط : الضيون ، كما في الصحاح ، وهو السنور ، كما في