تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومرفوعة ، ونص اللحياني في النوادر : وما زال هذا مذ *!قط يا فتى ، بضم القاف والتثقيل ، )

وتختص بالنفي ماضيا كما قدمنا الإشارة إليه . وتقول العامة : لا أفعله قط . وإنما يستعمل في المستقبل عوض . وفي مواضع من صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري جاء بعد المثبت ، منها في باب صلاة الكسوف : أطول صلاة صليتها قط ، وفي سنس الإمام أبي داود : توضأ ثلاثا ، قط وأثبته ابن مالك في الشواهد لغة ، وحقق بحثه في التوضيح على مشكلات الصحيح . قال : وهي مما خفي على كثير من النحاة ، وحاول الكرماني جريها على أصلها فأول الأحاديث الواردة مثبتة بالنفي ، قال شيخنا : وجزم الحريري في الدرة بأن استعمال قط في المستقبل ، أو المثبت نفي .

وحكى اللحياني : قد يقال : ماله إلا عشرة قط يا فتى ، مخففا مجزوما ، ومثقلا مخفوضا .

وفي الصحاح : يقال : *!قطاط كقطام ، أي حسبي ، قال عمرو بن معد يكرب :

% أطلت فراطهم حتى إذا ما % % قتلت سراتهم كانت قطاط % قال ابن بري والصاغاني صواب إنشاده : فراطكم وسراتكم بكاف الخطاب ، وقد تقدم في ف ر ط . *!والقط : دعاء القطاة والحجلة ، ويخفف ، يقال : *!قطقطت *!وقطت ،

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٤٠