اتفاق واختلاف ، وجعلها الزمخشري إحدى عشرة آية ، : فزاد الطمسة ، والنقصان في مزارعهم ، وعبارته : لقائل أن يقول : كانت الآيات إحدى عشرة : ثنتان منها اليد والعصا ، والتسع : الفلق ، والطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم ، والطمس ، والجدب في بواديهم ، والنقص من مزارعهم . انتهى ، ولم يذكر الجواب . وقوله في النظم : حجر ، يريد به انفجاره ، وقد ذكره صاحب اللسان أيضا . )
قال شيخنا : ثم إن المصنف أطلق في التسع اعتمادا على الشهرة بالكسر ، فلم يحتج إلى ضبطها ، وفي سورة ص تسع وتسعون بفتح التاء ، وكأنهم لما جاور التسع الثمان والعشر قصدوا مناسبته لما فوقه ولما تحته فتأمل . والتسع أيضا ، أي بالكسر : ظمء من أظماء الإبل ، وهو أن ترد إلى تسعة أيام ، والإبل تواسع . والتسع ، بالضم : جزء من تسعة ، كالتسيع ، كأمير ، يطرد في جميع هذه الكسور عند بعضهم . قال شمر : ولم أسمع : التسيع إلا لأبي زيد . قلت : إلا الثليث . فإنه لم يسمع كما نقله الشرف الدمياطي في المعجم ، عن ابن الأنباري ، قال : فمن تكلم به أخطأ ، وقد تقدمت الإشارة إليه في ث ل ث .
والتسع ، كصرد : الليلة السابعة والثامنة والتاسعة من الشهر وهي بعد النفل ، لأن آخر ليلة منها هي التاسعة ، وقيل : هي الليالي الثلاث من أول الشهر ، والأول أقيس .
وقال الأزهري : العرب تقول في ليالي الشهر : ثلاث غرر ، وبعدها ثلاث نفل ، وبعدها ثلاث تسع ، سمين تسعا لأن آخرتهن الليلة التاسعة ، كما