تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% وقوائم تبع لها % % من خلفها زمع زوائد % وفي التهذيب عن الليث : التبع : ما تبع أثر شيء فهو تبعه ، وأنشد له يصف ظبية :

% وقوائم تبع لها % % من خلفها زمع معلق % % قال الصاغاني : الرواية :

% وقوائم خذف لها % % من فوقها . . % وخذف ، أي تخذف الحصى . وقوله يصف ظبية غلط ، وإنما يصف ثورا .

والتبع ، بضمتين مشددة الباء ، وكذلك التبع ، كسكر : الظل ، سمي به لأنه يتبع الشمس حيثما زالت ، وبهما روي قول سعدى الجهنية ترثي أخاها أسعد :

% يرد المياه نفيضة وحضيرة % ورد القطاة إذا اسمأل التبع % اسمئلاله : بلوغه نصف النهار وضموره . قال أبو ليلى : ليس الظل هنا ظل النهار ، إنما هو ظل الليل . قال الله تعالى : ألم تر إلى ربك كيف مد الظل والظل هو الليل في كلام العرب . أرادت أن هذا الرجل يرد المياه بالأسحار قبل كل أحد ، وأنشد :

% قد صبحت والظل غض ما زحل % وحاضر الماء هجود ومصل % قال : والتبع : ظل النهار ، واشتق هذا من ظل الليل .

وتبعة ، محركة ، وتقدم أن أبا عبيد البكري ضبطه بفتح الباء الموحدة وسكون التاء المثناة الفوقية ومثله في معجم ياقوت نقلا عن الأصمعي ، وقد صحفه الصاغاني وقلده المصنف . قال الأصمعي : هي هضبة بجلذان من أرض الطائف ، فيها نقوب ، كل نقب قدر ساعة ، كانت تلتقط فيها السيوف العادية والخرز ، وساكنوها بنو نصر بن معاوية . )

والتابع والتابعة : الجني والجنية

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٣٧٤