وهو الذي يعرف ببقاع العزيز الآن ، وهو قرية عامرة ، ومنها الإمام المفسر البرهان إبراهيم بن عمر ابن يحيى بن الحسن بن علي بن أبي بكر )
الشافعي البقاعي ، أحد تلامذة الإمام الحافظ ابن حجر ، ترجمه السخاوي والخيضري وهما رفيقان . ومن مؤلفاته المناسبات وغيره ، وقد سمع على شيوخ كما هو محفوظ عندي في الثبت .
وفي المتأخرين شيخ بعض شيوخنا بالإجازة الإمام المحدث عبد اللطيف ابن أحمد البقاعي الدمشقي ، حدث عن أبي المواهب الخليلي وغيره .
ويقال : أرض بقعة ، كفرحة ، أي فيها بقع من الجراد عن اللحياني . وفي حديث أبي هريرة ، رضي الله عنه : يوشك أن يعمل عليكم بقعان أهل الشام ، بالضم ، أي خدمهم وعبيدهم ومماليكهم . شبههم لبياضهم وحمرتهم وسوادهم بالشيء الأبقع ، أو لأنهم من الروم ومن السودان ، وقيل : سموا بذلك لاختلاط ألوانهم ، فإن الغالب عليها البياض والصفرة .
وقال أبو عبيد : أراد البياض ، لأن خدم الشأم إنما هم الروم والصقالبة ، فسماهم بقعانا للبياض .
وقال غير أبي عبيد : أراد البياض والصفرة ، وقيل لهم : بقعان ، لاختلاف ألوانهم وتناسلهم من جنسين . وقال القتيبي : البقعان الذين فيهم سواد وبياض ، ولا يقال لمن كان أبيض من غير سواد يخالطه : أبقع ، فكيف يجعل الروم بقعانا ، وهم بيض خلص ، قال : وأرى أبا هريرة أراد أن العرب تنكح إماء الروم فيستعمل عليكم أولاد