تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي صوت وقع ، وصوت قطع ، كما في الأساس . والمبضوعة : القوس . قال أوس ابن حجر : ومبضوعة من رأس فرع شظية يعني قوسا بضعها ، أي قطعها . وبضعت من فلان : إذا سئمت منه ، على التشبيه ، كما في الصحاح ، وفي الأساس : سئمت من تكرير نصحه فقطعته .

والبضع بالضم : ملك الولي العقد للمرأة . ويقال : البضع : الكفء ، ومنه الحديث : هذا البضع لا يقرع أنفه أراد صاحب البضع ، يريد : هذا الكفء لا يرد نكاحه ، ولا يرغب عنه . وقرع الأنف عبارة عن الرد . وقال ابن الأثير : الاستبضاع : نوع من نكاح الجاهلية ، وذلك أن تطلب المرأة ) جماع الرجل لتنال منه الولد فقط ، كان الرجل منهم يقول لأمته أو امرأته : أرسلي إلى فلان فاستبضعى منه ، ويعتزلها فلا يمسها ، حتى يتبين حملها من ذلك الرجل ، وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد . والبضاعة : بالكسر ، والعامة تضمها : السلعة ، وهي القطعة من مال يتجر فيه ، وأصلها من البضع وهي القطع ، والجمع البضائع . وأبضعه البضاعة : أعطاه إياها . وابتضع منه : أخذ ، والاسم البضاع ، كالقراض . ومنه الحديث : المدينة كالكير تنفي خبثها ، وتبضع طيبها . أي تعطي طيبها ساكنيها ، هكذا فسره الزمخشري . والمشهور في الرواية : تنصع ، بالنون والصاد المهملة ، ويروى بالضاد والخاء

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٣٤٣