وقال خارجة بن ضرار المري : فإنك واستبضاعك الشعر نحوناكمستضع تمرا إلى أهل خيبرا وإنما عدي بإلى لأنه في معنى حامل .
وأبضع الماء فلانا : أرواه ، نقله الجوهري وهو مجاز .
وأبضعه عن المسألة : شفاه ، ونص الجوهري : وربما قالوا : سألني فلان عن مسألة فأبضعته ، إذا شفيته . وقال الليث : أبضعه الكلام إبضاعا ، إذا بينه ، أي بين له ما ينازعه بيانا شافيا كائنا ما كان : وتبضع العرق ، مثل تبصع أي سال ، وبالمعجمة أصح . . وهنا نقله الجوهري . وقد صحفه الليث ، وتبعه ابن دريد وابن بري ، كما تقدم . قال الجوهري : ويقال : جبهته تبضع عرقا ، أي تسيل ، وأنشد لأبي ذؤيب :
% تأبى بدرتها إذا ما استكرهت % إلا الحميم فإنه يتبضع % قال الأصمعي : وكان أبو ذؤيب لا يجيد وصف الخيل ، وظن أن هذا مما توصف به . انتهى . قلت : وقد تقدم رد أبي سعيد السكري عليه . ومعنى يتبضع : يتفتح ويتفجر بالعرق ويسيل متقطعا .
وقال ابن بري : ووقع في نسخة ابن القطاع إذا ما استضغبت وفسره بفزعت ، لأن الضاغب )
هو الذي يختبي في الخمر ، ليفزع بمثل صوت الأسد . والضغاب : صوت الأرنب ، وتقدم شيء من ذلك في ب ص ع قريبا ، فراجعه .
وانبضع : انقطع ، هو مطاوع بضعته بمعنى قطعته .