تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن سال فهي الدامية ، وبعد الباضعة المتلاحمة . ومنه قول زيد بن ثابت رضي الله عنه : في البضعة بعيران . والباضعة أيضا : الفرق من الغنم ، نقله الصاغاني ، أو هي القطعة التي انقطعت عن الغنم ، تقول : فرق بواضع ، كما قاله الليث .

وقال الفراء : الباضع في الإبل كالدلال في الدور ، كذا في اللسان والعباب ، أو الباضع : من يحمل بضائع الحي ويجلبها نقله الصاغاني عن ابن عباد . وفي الأساس : باضع الحي : من يحمل بضائعهم . وقال الأصمعي : الباضع : السيف القطع إذا مر بشيء بضعه ، أي قطع منه بضعة وقيل : يبضع كل شيء يقطعه . قال الراجز : مثل قدامى النسر ما مس بضع ج : بضعة ، محركة . قال الفراء : البضعة : السيوف ، والخضعة : السياط . وقيل : على القلب ، كما في العباب . قلت : ويؤيد القول الأخير حديث عمر رضي الله عنه أنه ضرب رجلا أقسم على أم سلمة ثلاثين سوطا كلها تبضع أي تشق الجلد وتقطع وتحدر الدم ، وقيل تحدر أي تورم .

وباضع : ع ، بساحل بحر اليمن ، أو جزيرة فيه ، سبى أهلها عبد الله وعبيد الله ابنا مروان )

الحمار آخر ملوك بني أمية ، كذا نقله الصاغاني . قلت : أما عبيد الله فقتلته الحبشة ، وأما عبد الله فكان في الحبس إلى زمن الرشيد ، وولده الحكم كان في حبس السفاح . وبضعت به ، كمنع ، هكذا في سائر النسخ ، ونص

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٣٣٦