قال صاحب اللسان : والظاهر أن الشيخ ابن بري ثلثهما في التصحيف ، فإنه ذكره في أماليه على الصحاح في ترجمة بصع يتبصع ، بالصاد المهملة ، ولم يذكره الجوهري في صحاحه ، مع أنه ذكره ابن بري أيضا موافقا للجوهري في ذكره في ترجمة بضع بالضاد المعجمة قلت : ويروى إذا ما استكرهت ومعنى البيت : يقول : الفرس الجواد إذا حركته للعدو أعطاك ما عنده ، فإذا حملته على أكثر من ذلك فحركته بساق أو بضرب سوط حملته عزة نفسه على ترك العدو والأخذ في المرح ، ثم ينسلخ من ذلك المرح حتى يصير في العدو إلى ما لا يدرى ما قدره ، قال : فتأبى عند ذلك إلا أن تعرق . قال الأصمعي : هذا مما لا توصف به الخيل ، وقد أساء . وأصحاب الخيل قالوا : يكون هذا في الفرس الجواد ، كذا في شرح الديوان . ومما يستدرك عليه : بصع العرق من الجسد بصاعة . رشح من أصول الشعر . والبصيع ، كزبير : مكان في البحر ، ويروى بالضاد . وأبصعه ، كأرنبة : ملك من كندة ، ويروى بالضاد أيضا . وبئر بضاعة ، حكيت بالصاد المهملة ، كماسيأتي .
|ب ض ع
البضع ، كالمنع : القطع يقال : بضعت اللحم أبضعه بضعا : قطعته .
كالتبضيع ، شدد للمبالغة . والبضع : الشق ، يقال : بضعت الجرح ، أي شققته ، كما في الصحاح .
والبضع : تقطيع اللحم وجعله بضعة بضعة . ومن المجاز : البضع : التزوج .