ويقال : تبرع فلان بالعطاء ، أي تفضل بما لا يجب عليه ، وقيل : أعطى من غير سؤال . قال الزمخشري : كأنه يتكلف البراعة فيه والكرم .
وفي الصحاح : فعله متبرعا ، أي متطوعا ، وهو من ذلك .
ومما يستدرك عليه : برع الجبل : علاه . وسعد البارع : نجم من المنازل . وجارية بارعة ، أي جميلة . والبارع : لقب أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الوهاب الحارثي البغدادي الأديب ، ذكره ابن العديم في تاريخ حلب .
|ب ر ق ع
البرقع ، كقنفذ وجندب وعصفور ، هكذا نقل الجوهري هذه اللغات الثلاثة ، وهو قول ابن الأعرابي ، قال : يكون للنساء والدواب ، وأنشد الجوهري لشاعر يصف خشفا :
% وخد كبرقوع الفتاة ملمع % وروقين لما يعدوا أن تقشرا % % قلت : هكذا في نسخ الصحاح . ويروى : لما يعد أن يتقشرا . وقال الصاغاني : الشعر للنابغة الجعدي يصف بقرة مسبوعة ، والرواية : وخدا وملمعا ، وصدره :
% فلاقت بيانا عند أول معهد % إهابا ومعبوطا من الجوف أحمرا % % وهكذا قاله ابن بري أيضا ، وقال في قوله : فلاقت يعني بقرة الوحش التي أخذ الذئب ولدها .
وفي اللسان والعباب : وقد أنكر أبو