تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبرع ، كزفر : جبل بتهامة بالقرب من وادي سهام ، فيه قلعة حصينة ، وقرى عدة ، يسكنها الصنابر من حمير ، وله سوق ، وقد نسب إليه من المتأخرين الشاعر المفلق عبد الرحيم بن أحمد البرعي ، مادح المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والموجود في أيدي الناس هو ديوانه الصغير ، وله مقام عظيم ببلده ، وذرية صالحة .

وبروع ، كجرول ، هكذا ضبطه الجوهري ، قال : ولا يكسر فإنه خطأ ، وعزاه لأصحاب الحديث وعلل بأنه ليس في الكلام فعول إلا خروع ، وعتود : اسم واد ، ونقله الصاغاني أيضا هكذا ، وزاد وعتور ، قال : وليس بتصحيف عتود ، وكذك جزم المطرزي في المغرب وابن دريد في الجمهرة بأن الكسر خطأ ، وقد جزم أكثر المحدثين بصحة الكسر ، ورووه هكذا سماعا . وفي الغاية هو بالكسر ، والفتح ، والكسر أشهر : اسم امرأة وهي بنت واشق الرواسية ، وقيل : الأشجعية زوج هلال بن مرة ، صحابية ، روى عنها سعيد بن المسيب .

وبروع : ناقة لعبيد بن حصين النميري الراعي الشاعر ، وهو القائل فيها وفي ناقته الأخرى عفاس : )

% إذا بركت منها عجاساء جلة % بمحنية أشلى العفاس وبروعا % % ومن ذلك كان يدعو جرير وعبارة الصحاح : ومنه كان جرير يدعو جندل بن الراعي بروعا .

وقال ابن بري : بروع : اسم أم الراعي ، ويقال : اسم ناقته ، قال جرير يهجوه : فما هيب الفرزدق قد علمتموما حق ابن بروع أن يهابا

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٣١٨