المحدث المكثر الرحال ، سمع بدمشق ابن جوصا ، وببغداد أبا القاسم البغوي ، وبمصر أبا جعفر الطحاوي ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله ، وكان نزل نيسابور سنة ثلاثمائة وثلاثين ، وأقام بها ، ثم خرج إلى ما وراء النهر سنة خمسين ، وتوفي بالشاش سنة ثلاثمائة وأربعة وخمسين . وممن ينسب إليه أيضا : أبو عثمان سعيد بن عمرو ابن عمار الأزدي البرذعي الحافظ ، وأبو بكر عبد العزيز بن الحسن البردعي الحافظ ، وغيرهما .
وقال ابن دريد : رجل مبرندع عن الشيء ، أي منقبض وجهه ، كذا في العباب ، وفي بعض النسخ : متقبض . وفي التكملة : رجل مبرندع عن الشيء ، إذا انقبض عنه .
|ب رذع
البرذعة بالذال المعجمة ، لغة في البردعة نقله شمر ، قال رؤبة : وتحت أحناء الرحال البرذع واقتصر الجوهري على الإعجام وينسب إلى عملها محدثون ، وقد ينسب إلى الجمع فيقال : البراذعي ، كالأنماطي . والبرذعة : أرض لا جلد ولا سهل ، والجمع البراذع .
وبرذعة : د ، بأذربيجان وإهمال ذاله أكثر ، وقد تقدم ذلك .
وبرذع بن زيد بن النعمان ، ابن أخي قتادة بن النعمان : صحابي أوسي أحدي شاعر ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة . وقال أبو زيد : ابرنذع للأمر ابرنذاعا : استعد له ، نقله الجوهري .
ومما يستدرك عليه : برذع ، كجعفر : اسم رجل ،