وبخع بالشاة ، إذا بالغ في ذبحها ، كذا في العباب . وقال الزمخشري : بخع الذبيحة ، إذا بالغ في ذبحها ، كذا هو نص الفائق له .
وفي الأساس : بخع الشاة : بلغ بذبحها القفا ، وقوله : حتى بلغ البخاع ، أي هو أن يقطع عظم رقبتها ويبلغ بالذبح البخاع . قال الزمخشري : هذا أصله ، ثم استعمل في كل مبالغة .
وقوله تعالى : فلعلك باخع نفسك على آثارهم أي مخرج نفسك وقاتلها . قاله الفراء . وفي العباب : أي مهلكها مبالغا فيها حرصا على إ سلامهم ، زاد في البصائر : وفيه حث على ترك التأسف ، نحو قوله تعالى : فلا تذهب نفسك عليهم حسرات والبخاع ، ككتاب : عرق في الصلب مستبطن القفا ، كما في الكشاف ، وقال البيضاوي : هو عرق مستبطن الفقار بتقديم الفاء على القاف وزيادة الراء . وقال قوم هو تحريف ، والصواب القفا كما في الكشاف . وقوله : يجري في عظم الرقبة ، هكذا في سائر النسخ وهو غلط ، فإن نص الفائق بعد ما ذكر البخاع بالباء ، قال : وهو العرق الذي في الصلب ، وهو غير النخاع بالنون وهو الخيط الأبيض الذي يجري في الرقبة ، وهكذا نقله الصاغاني أيضا وصاحب اللسان وابن الأثير ، ومثله في شرح السعد على المفتاح ونصه : وأما بالنون فخيط أبيض في جوف عظم الرقبة يمتد إلى الصلب وقوله فيما زعم الزمخشري ، أي في فائقه وكشافه ، وقد تبعه المطرزي في المغبر . وقال ابن الأثير في النهاية : ولم أجده لغيره . قال : وطالما بحثت عنه