ابن السلطان محمد بن السلطان بايزيد ابن السلطان مراد الأول بن أورخان بن عثمان ، تغمده الله تعالى برحمته ، فهو الذي جعلها كرسي مملكته بعد اقتلاعه لها من يد الإفرنج ، وكان استقراره في المملكة بعد أبيه في سنة . كان ملكا عظيما اقتفى أثر أبيه في المثابرة على دفع الفرنج حتى فاق ملوك زمانه ، مع وصفه بمزاحمة العلماء ، ورغبته في لقائهم ، وتعظيم من يرد عليه منهم ، وله مآثر كثيرة من مدارس وزوايا وجوامع ، توفي أوائل سنة في توجهه منها إلى برصا ، ودفن بالبرية هناك ، ثم حول إلى اسطنبول في ضريح بالقرب من أجل جوامعه بها ، واستقر في المملكة بعده ولده الأكبر السلطان أبو يزيد ، المعروف بيلدرم ، ومعناه : البرق ، ويكنى به عن الصاعقة ، كما ذكره السخاوي في الضوء . قلت : وهو جد سلطان زماننا الإمام المجاهد الغازي ، سلطان البرين )
والبحرين ، خادم الحرمين الشريفين . وفتحها من أشراط قيام الساعة وهو ما روى أبو هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ، فينهزم ثلث هم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتح الثلث لا يفتنون أبدا ، فيفتتحون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا جاءوا الشام خرج فبينما