تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال آخر : فلا در درك من صاحب فأنت الوزاوزة الإمعه وفي حديث أيضا : لا يكونن أحدكم *!إمعة . وروي عن ابن مسعود قال : كنا في الجاهلية نعد الإمعة هو متبع الناس إلى الطعام من غير أن يدعى ، وإن *!الإمعة فيكم اليوم المحقب الناس دينه . قال أبو عبيد : والمعنى الأول يرجع إلى هذا . قلت : ومعناه المقلد الذي جعل دينه تابعا لدين غيره بلا روية ولا تحصيل برهان . وفي أمالي القالي : حدثنا أبو بكر بن الأنباري ، حدثنا محمد بن علي المديني حدثنا أبو الفضل الربعي ، حدثنا نهشل بن دارم عن أبيه عن جده عن الحارث الأعور قال : سئل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه عن مسألة ، فدخل مبادرا ، ثم خرج في رداء وحذاء ، وهو متبسم ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، إنك كنت إذا سئلت عن المسألة تكون فيها كالسكة المحماة ، قال : إني كنت حاقنا ، ولا رأي لحاقن ، ثم أنشأ يقول : )

% إذا المشكلات تصدين لي % % كشفت حقائقها بالنظر %

% لسان كشقشقة الأرحبي % أو كالحسام اليماني الذكر %

% ولست *!بإمعة في الرجال % أسائل هذا وذا ما الخبر % ولكنني مذرب الأصغرينأبين مع ما مضى ما غبر وقيل : الإمعة : المتردد في غير صنعة . وروي عن ابن مسعود أنه سئل : ما الإمعة قال : من

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٢٩٩