*!وتيقظ من نومه : تنبه . *!واليقظة ، بسكون القاف : لغة في التحريك ، قال التهامي :
% العيش نوم والمنية *!يقظة % والمرء بينهما خيال ساري % % والأكثرون على أنه ضرورة الشعر ، وقال أبو عمر و : إن فلانا *!ليقظ ، إذا كان خفيف الرأس .
ويقال : ما رأيت *!أيقظ منه . وهو مجاز *!وتيقظ فلان للأمر إذا انتبه له وقد *!يقظته وهو حجاز ورجل *!يقظان ، الفكر *!ومتيقظه *!ويقظه ، وهو *!يستيقظ إلى صوته . كل ذلك مجاز .
وقال الليث : يقال للذي يثير التراب : قد *!يقظه ، إذا فرقه ، *!وأيقظت الغبار : أثرته ، وكذلك *!يقظته *!تيقيظا . قال الأزهري : هذا تصحيف والصواب بقط التراب تبقيطا ، وقد ذكر في موضعه ، وتبع الزمخشري الليث في *!إيقاظ الغبار بمعنى الإثارة . *!ويقظة : اسم رجل ، وهو أبو مخزوم *!يقظة بن مرة بن كعب ابن لؤي بن غالب ، وفيه يقول الشاعر :
% جاءت قريش تعودني زمرا % وقد وعى أجرها لها الحفظه %
% ولم يعدني سهم ولا جمح % وعادني الغر من بني *!يقظه %
% لا يبرح العز فيهم أبدا % حتى تزول الجبال من قرظه % وأبو اليقظان : عمار بن محمد الثوري ، ابن أخت سفيان الثوري ، محدث .
هذا آخر حرف الظاء ، وبه تم نصف الكتاب من القاموس المحيط ، والقابوس الوسيط وإلى الله أجأر في تكميل نصفه الثاني ، بحرمة من أنزلت عليه السبع المثاني ، وأنا أقول كما قال الجلال السيوطي في آخر سورة