تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنشط : اللسع في سرعة واختلاس ، وقد تبعه ابن عباد والعزيزي في هذا المعنى . قال الأزهري ، والصاغاني : وهو تصحيف ظاهر ، وصوابه النشط بالطاء المهملة ، وقد ذكره الجوهري في موضعه وتبعه المصنف . قال الصاغاني : وإنما نبهت عليه لئلا يغتر به قليل البضاعة في اللغة ، ففي عبارة المصنف مع قصورها عن المنقولة منه نظر ظاهر ، حيث قلد التصحيف من غير تنبيه عليه .

|ن ع ظ

نعظ ذكره ينعظ نعظا ، بالفتح ، ويحرك ، ونعوظا ، بالضم ، وعلى الأول والثاني اقتصر الجوهري ، وهو نص الليث ، والتحريك نقله ابن سيده : قام وانتشر . روي عن محمد بن سلام أنه قال : كان بالبصرة رجل كحال ، فأتته امرأة جميلة ، فكحلها ، وأمر الميل على فمها ، فبلغ ذلك السلطان ، فقال : والله لأفشن نعظه ، فأخذه ولفه في طن قصب وأحرقه .

وفي حديث أبي مسلم والخولاني أنه قال : يا معشر خولان أنكحوا نساءكم وأياماكم ، فإن النعظ أمر عارم ، فأعدوا له عدة ، واعلموا أنه ليس لمنعظ رأي يعني أنه أمر شديد .

ويقال : شرب الناعوظ ، وهو الدواء الذي يهيج النعظ ، نقله الزمخشري وابن عباد .

وأنعظ الرجل والمرأة : علاهما الشبق واشتهيا الجماع ، وهاجا .

وأنعظت الدابة : فتحت حياءها مرة وقبضته أخرى ، وينشد :

% إذا عرق المهقوع بالمرء أنعظت % حليلته ، وابتل منها إزارها % % هكذا في الصحاح ، ويروى :

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٢٨٥