ابن الحكم بن سعد العشيرة ، نقله الجوهري والصاغاني والأزهري ومما يستدرك عليه .
|م ل ظ
الملوظ ، بالكسر وتشديد الظاء : عصا يضرب بها ، أو سوط ، أنشد ابن الأعرابي : ثمت أعلى رأسه الملوظا ونقله المصنف في لأظ تبعا للصاغاني . وهذا محل ذكره .
قال ابن سيده : وإنما حملته على فعول دون مفعل ، لأن في الكلام فعولا ، وليس مفعل ، لأن في الكلام فعولا ، وليس فيه مفعل ، وقد يجوز أن يكون ملوظ مفعلا ، ثم يوقف عليه بالتشديد فيقال : ملوظ ، ثم إن الشاعر احتاج فأجراه في الوصل مجرى الوقف ، فقال : الملوظا ، كقوله : ببازل وجناء أو عيهل أراد : أو عيهل . قال وعلى أي الوجهين وجهته فإنه لا يعرف اشتقاقه . قلت : وقد تقدم للمصنف أنه من اللأظ . وهو الطرد والمعارضة ، كما حققه ابن عباد ، فتأمل ذلك .
| 2 ( فصل النون مع الظاء )
|ن ش ظ
النشوظ ، بالضم أهمله الجوهري : وقال الليث : هو نبات الشيء من أرومته أول ما يبدو حين يصدع الأرض ، نحو ما يخرج من أصول الحاج ، والفعل منه كنصر ، وأنشد : ليس له أصل ولا نشوظ والنشظ : سرعة في اختلاس هكذا في الأصول كلها ، ونص الليث على ما نقله المحققون :