تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عقبه . قال أبو أحمد العسكري : عاش سعد القرظ إلى أيام الحجاج ، وروى عنه ابنه عمر وعمار .

ومروان القرظ ، أضيف إليه ، لأنه كان يغزو اليمن وهي منابته ، ومنه المثل : أعز من مروان القرظ ، وقيل : أضيف إليه ، لأنه كان يحمي القرظ لعزته . ذكر الوجهين الميداني في أمثاله .

وقرظه بن كعب بن عمر و ، محركة ، صحابي من الأنصار رضي الله عنه ، كما في العباب .

والذي في المعجم لابن فهد : قرظة بن كعب بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، من فضلاء الصحابة ، شهد أحدا ، وولي الكوفة لعلي ، وقد شهد فتح الري زمن عمر .

وذو قرظ ، محركة ، أو ذو قريظ كزبير : ع ، باليمن ، نقله الصاغاني . وقرظان ، محركة : حصن بزبيد ، من أعمال اليمن .

وقريظة ، كجهينة : : قبيلة من يهود خيبر ، وكذلك بنو النضير ، وقد دخلوا في العرب على نسبهم إلى هارون أخي موسى ، صلوات الله عليهما وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم ، ومنهم محمد بن كعب القرظي وغيره ، نقله الجوهري . أما قريظة فإنهم أبيروا لنقضهم العهد ، ومظاهرتهم المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمر بقتل مقاتليهم وسبي ذراريهم ، واستفاءة مالهم . وأما بنو النضير فإنهم أجلو إلى الشام ، وفيهم نزلت سورة الحشر .

وقال الفراء في نوادره : قرظته ذات الشمال ، لغة في الضاد . وقال ابن الأعرابي : قرظ الرجل ، كفرح : ساد بعد هوان ، نقله الأزهري في ق ر ض ، والصاغاني في العباب .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٢٥٨