تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلا . قال : ونظيره الأين الذي هو الإعياء ، لم يستعملوا منه فعلا . ومما يستدرك عليه : حان *!فوظه ، أي موته ، عن الأصمعي . وقد ذكره المصنف استطرادا في التي تليها ، فما أغناه عن ذكره هنا ، فإنه على شرطه .

|ف ي ظ

*!كفاظ *!يفيظ *!فيظا ، *!وفيظوظة ، *!وفيظانا ، محركة ، *!وفيوظا ، بالضم ، ذكرهن الجوهري ما عدا الثانية ، فإنه ذكرها الليث ، وأنشد الجوهري لرؤبة ، ويقال للعجاج :

% والأسد أمسى جمعهم لفاظا % % لا يدفنون منهم من *!فاظا % % إن مات في مصيفه أو قاظا أي من كثرة القتلى .

وفي الحديث : أنه أقطع الزبير حضر فرسه ، فأجرى الفرس حتى *!فاظ ، ثم رمى بسوطه ، فقال : أعطوه حيث بلغ السوط . وفي حديث قتل ابن أبي الحقيق : فاظ وإله بني إسرائيل .

*!وأفاظه الله تعالى : أماته ، ويقال : ضربته حتى *!أفظت نفسه ، *!وأفاظ الله تعالى نفسه قال :

% فهتكت مهجة نفسه *!فأفظتها % % وثأرته بمعمم الحلم % قال الجوهري : وكذلك *!فاظت نفسه ، أي خرجت روحه ، عن أبي عبيدة والكسائي ، وعن أبي زيد مثله . وقال الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : لا يقال : فاظت نفسه ، ولكن يقال : فاظ ، إذا مات . قال : ولا يقال : فاض بتة . وحكى الكسائي : فاظت نفسه ، وفاظ هو نفسه ، أي قاءها ، يتعدى ولا يتعدى ، هكذا نقله الجوهري

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٢٥٣