( و)*!الفظ ماء الكرش ، كما في الصحاح ، وزاد غيره : يعتصر ويشرب منه عند عوز الماء في المفاوز والفلوات ، وقد *!فظه *!وافتظه : شق عنه الكرش ، أو عصره منها ، وأنشد الجوهري للشاعر وهو حسان بن نشبة العدوي ، كما في العباب . وقال أبو محمد الأسود : إنما هو جساس بن نشبة ، ككتاب :
% وكانوا كأنف الليث لا شم مرغما % ولا نال فظ الصيد حتى يعفرا % % يقول : لا يشم ذلة فترغمه ، ولا ينال من صيده لحما حتى يصرعه ويعفره ، لأنه ليس بذي اختلاس كغيره من السباع . قال : ومنه قولهم : افتظ الرجل ، وهو أن يسقي بعيره ثم يشد فمه لئلا يجتر ، فإذا أصابه عطش شق بطنه ، فعصر فرثه ، فشربه وانتهى .
وقال الشافعي رحمه الله : إن *!افتظ رجل كرش بعير نحره ، فاعتصر ماءه وصفاه ، لم يجز أن يتطهر به . وقال الراجز : بجك كرش الناب *!لافتظاظها وقال ابن دريد ، والفراء : *!الفظيظ ، كأمير ، زعموا : ماء الفحل أو المرأة ، وليس بثبت . : وأما كراع فقال : الفظيظ : ماء الفحل في رحم الناقة ، وأنشد ابن سيده للشاعر يصف القطا ، وأنهن يحملن الماء لفراخهن في حواصلهن :
% حملن لها مياها في الأداوى % % كما يحملن في البيظ *!الفظيظا % *!والفظاظة ، بالضم : فعالة منه ، أي من *!الفظيظ : ماء الفحل أو ماء الكرش ، والأخير أنكره الخطابي ، أو من الفظ . ومنه قول عائشة رضي الله عنها لمروان بن الحكم : ولكن الله لعن أباك )
وأنت في صلبه ، فأنت *!فظاظة من لعنة الله ، أي نطفة منها ، ويروى : فضض ، بضمتين ، جمع فضيض ، وهو الماء الغريض ، ويروى : فضض ، محركة ،