ومما يستدرك عليه : العنظوان : الجراد الذكر ، والأنثى عنظوانة ، كما في العباب . وقال أبو حنيفة : العنظوانة : الجرادة الأنثى ، والعنظب : الذكر . وأرنب عنظوانية : تأكل العنظوان .
وعنظيت الرجل : قهرته ، وهو بالغين أكثر ، كما سيأتي .
وفعل ذلك عناظيك ، بالفتح ، عن اللحياني ، لغة في الغين ، كما سيأتي .
| 2 ( فصل الغين مع الظاء )
|غ ظ غ ظ
*!المغظغظة ، على صيغة المفعول ، يكسر الغين الثاني ، أي على صيغة الفاعل ، هكذا يقضي صنيعه في سياقه ، وهو غلط ، وقد أهمله الجوهري وصاحب اللسان . وقال ابن الفرج : *!المغظغظة : القدر الشديدة الغليان ، بالطاء والظاء ، وهذا هو الصحيح ، كما نقله الصاغاني في كتابيه عنه ، وقد ظن المصنف أنهما كلاهما بالظاء ، فجعل الاختلاف في الحركات ، وهو مخالف لنص ابن الفرج الذي روى الحر ف ، فتأمل .
|غ ل ظ
الغلظة ، مثلثة ، عن الزجاج في تفسر قوله تعالى : وليجدوا فيكم غلظة ونقله الجوهري أيضا ، وكذلك صاحب البارع والصاغاني ، والكسر هو المشهور . وقرأ الأعمش وعاصم : غلظة بالفتح وقرأ السلمي ، وزر ابن حبيش ، وأبان بن تغلب : غلظة ، بالضم ، وكذلك الغلاظة بالكسر ، و الغلظ ، ك