تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال غيره : هو الجافي ، والأنثى فيهما بالهاء .

والعنظيان : أول الشباب ، نقله الصاغاني . وعنظى به : سخر منه وأسمعه كلاما قبيحا وشتمه ، ولو قال : أسمعه القبيح لكان أجود . ونقل الجوهري عن الأصمعي قال : يقال : قام يعنظي به ، إذا أسمعه كلاما قبيحا ، وندد به ، وأنشد : قامت تعنظى بك سمع الحاضر قلت : والرجز لجندل بن المثنى الطهوي يخاطب امرأته ، كما في العباب . ويقال لأبي القرين .

وحق التركيب أن يذكر في المعتل ، لتصريح سيبويه بزيادة النون في عنظوان هكذا في سائر النسخ ، وهذا خلاف نص سيبويه في كتاب الأبنية على ما نقل عنه الثقات ، وإنما ذكر الليث في كتابه في هذا التركيب ما نصه : العنظوان : نبت ، نونه زائدة ، تقول : عظي البعير يعظى عظا )

فهو عظ ، كرضي يرضى ، وأصل الكلمة العين والظاء والواو . واعترض عليه الصاغاني فقال : إذا كانت النون عنده زائدة فوزنه عنده فنعلان ، وكان ذكره إياه في هذا التركيب بمعزل من الصواب ، وحقه عنده أن يذكر في تركيب ع ظ و ، ولم يذكره فيه . ونص سيبويه في كتاب الأبنية أن النون زائدة ، ووزنه فعلوان ، وهذا هو الذي صوبه الجوهري والصاغاني ، وردوا على الليث قوله . وعبارة المصنف فيها من المخالفة للنص وال قصور ما لا يخفى . فتأمل .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٢٤٢