تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبيد عن اليزيدي هكذا ، قال : وأنشد شمر :

% أرقش ظمآن إذا عصر لفظ % أمر من صبر ومقر وحضظ % فجمع بين الضاد والظاء . قال الأزهري : قال شمر : وليس في كلام العرب ضاد مع ظاء غير الحضظ .

| ح ظ ظ

*!الحظ : النصيب والجد ، كما في الصحاح . وزاد في النهاية : والبخت أو خاص بالنصيب من الخير والفضل ، كما نقله الليث . يقال : فلان ذو *!حظ وقسم من الفضل قال : ولم أسمع من الحظ فعلا . وقال الأزهري : *!للحظ فعل عن العرب وإن لم يعرفه الليث ولم يسمعه . ج في القلة *!أحظ ، كأشد ، *!وأحاظ ، على غير قياس ، كأنه جمع أحظ ، نقله الجوهري ، أي في الكثير ، وأنشد للشاعر :

% وليس الغنى والفقر من حيلة الفتى % % ولكن *!أحاظ قسمت وجدود % قلت : أنشده ابن دريد لسويد بن خذاق العبدي ، ويروى للمعلوط بن بدل القريعي ، وصدره :

% متى ما يرى الناس الغني وجاره % % ف قير يقولوا : عاجز وجليد % قال ابن بري : إنما أتاه الغنى لجلادته ، وحرم الفقير لعجزه وقلة معرفته ، وليس كما ظنوا ، بل ذلك من فعل القسام ، وهو الله سبحانه وتعالى ، لقوله : نحن قسمنا بينهم معيشتهم قال : وقوله : أحاظ على غير قياس وهم منه ، بل أحاظ جمع أحظ ، وأصله أحظظ ، فقلبت الظاء الثانية ياء ، فصارت أحظ ، ثم جمعت على أحاظ .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٢١٦