تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|ب ه ظ

بهظه الأمر ، كمنع ، وبهضه ، قال أبو تراب : هكذا سمعت أعرابيا من أشجع يقول .

قال الأزهري : ولم يتابعه أحد على ذلك ، وهو مجاز كما في الأساس ، أي غلبه وثقل عليه ، وبلغ به مشقة ، كما في الجمهرة .

وفي الصحاح : بهظه الحمل يبهظه بهظا ، أي أثقله وعجز عنه ، فهو مبهوظ .

وفي المحكم : بهظني الأمر والحمل : أثقلني ، وعجزت عنه وبلغ مني مشقة .

وفي التهذيب : ثقل علي ، وبلغ مني مشقة ، وكل شيء أثقلك فقد بهظك .

وبهظ الراحلة : أوقرها وحمل عليها فأتعبها ، وكل من كلف ما لا يطيقه أو لا يجده فهو مبهوظ .

وبهظ فلانا : أخذ بفقمه ، أي بذقنه ولحيته . وفي التهذيب عن أبي زيد : بهظته : أخذت بفقمه ، وبفعمه ، قال شمر : أراد بفقمه : فمه ، وبفغمه : أنفه . والفقمان : هما اللحيان ، وأخذ بفغوه أي بفمه . ومما يستدرك عليه : أمر باهظ ، أي شاق . نقله الجوهري و الأزهري ، وهو مجاز .

والقرن المبهوظ : المغلوب . ويقال : أبهظ حوضه ، إذا ملأه .

والباهظة : الداهية ، كما في العباب .

|ب ي ظ

*!البيظ أهمله الجوهري . وقال ابن دريد : زعموا أنه مستعمل ، ولا أدري ما صحته ، وقالوا : هو ماء الفحل . وقال قوم : هو ماء المرأة ، وقال ابن فارس : كلمة ما أعرفها في صحيح كلام

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٢٠٤