الأرض الذي يهبطك من أعلى إلى أسفل ، نقله الأزهري .
والهبطة : ما تطامن منها ، أي من الأرض .
والهبط : النقصان وهو مجاز ، ومنه رجل مهبوط ، إذا نقصت حاله . وهبط القوم يهبطون ، إذا كانوا في سفال ونقصوا . ومنه الحديث اللهم غبطا لا هبطا نقله الجوهري هنا ، وتقدم للمصنف في غ ب ط ، ويقال : هبطه الزمان : إذا كان كثير المال والمعروف ، فذهب ماله ومعروفه . قال الفراء : يقال : هبطه الله وأهبطه . والهبط : الوقوع في الشر ، وهو مجاز .
ومما يستدرك عليه : تهبط : انحدر . وهبط من الخشية : تضاءل وخشع .
والهبط : الذل . وهبطت إبلي وغنمي تهبط هبوطا : نقصت . وهبط فلان ، اتضع . وهبط اللحم نفسه : نقص ، وكذلك الشحم ، إذا قل . قال أسامة الهذلي :
% ومن أينها بعد إبدالها % % ومن شحم أثباجها الهابط % والهبيط من النوق : الضامر ، قاله أبو عبيدة : وأنشد لعبيد بن الأبرص :
% وكأن أقتادي تضمن نسعها % % من وحش أورال هبيط مفرد % وقال ابن بري : عنى بالهبيط الثور الوحشي ، شبه به ناقته في سرعتها ونشاطها ، وجعله منفردا ، لأنه إذا انفرد عن القطيع كان أسرع لعدوه . ومهبط الوحي : من أسماء مكة ، شرفها الله تعالى .
وبعير هابط ، كهبيط ومهبوط .