أي هبط سمنه ، والمهبوط : هو الذي مرض ، فهبطه المرض إلى أن اضطرب لحمه . وهبط فلانا ، أي ضربه وهبط بلد كذا : دخله . وهبطه ، أي أدخله ، لازم متعد ، نقله الجوهري : يقال : هبطته فهبط ، ولفظ اللازم والمتعدي واحد . ومن المجاز : هبط ثمن السلعة هبوطا : نقص وانحط .
وهبطه الله هبطا : نقصه وحطه ، كذا في التهذيب ، لازم متعد .
وفي المحكم : هبط الثمن ، وأهبطته أنا بالألف ، ونقله الجوهري أيضا عن أبي عبيد .
والهيباط ، بالفتح : ملك للروم ، نقله الصاغاني هنا .
والصواب أنه الهنباط ، بالنون ، كما سيأتي . والتهبط ، بكسرات مشددة الباء الموحدة : طائر ، وليس في الكلام على مثال تفعل غيره ، قاله كراع ، ونقله أبو حاتم في كتاب الطير فقال : هو )
طائر أغبر بعظم فروج الدجاجة يتعلق برجليه ويصوب رأسه ، ثم يصوت بصوت كأنه يقول : أنا أموت ، أنا أموت . شبهوا صوته بهذا الكلام . وروي عن أبي عبيدة : التهبط ، على لفظ المصدر واليهبط ، بالمثناة تحت في أوله ، أي مع كسرات وتشديد الباء : د ، أو أرض ، والذي ضبطه أبو حاتم بالتاء في أوله مثل اسم الطير كما في التكملة ، ومثله في اللسان .
وانهبط : انحط ، وهو مطاوع أهبطه ، كما في الصحاح . ويجوز أن يكون مطاوع هبطه أيضا ، كما في المحكم .
والهبوط كصبور : الحدور من