تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جبل تجمع ماء المطر ، وفي الصحاح : يجتمع فيه ماء السماء ، *!كالوقط ، بالفتح . وفي المحكم : *!الوقط *!والوقيط : كالردهة في الجبل يستنقع فيه الماء ، يتخذ فيها حياض تحبس الماء للمارة ، واسم ذلك الموضع أجمع وقط ، وهو مثل الوجذ ، إلا أن الوقط أوسع . وقال ابن شميل : *!الوقيط و الوقيع : المكان الصلب الذي يستنقع فيه الماء فلا يرزأ الماء شيئا . ج : *!وقطان *!ووقاط *!وإقاط ، بكسرهن ، اقتصر الجوهري منهن على الثانية .

والأخيرة لغة تميم ، والهمزة بدل من الواو ، مثل إشاح ، يصيرون كل واو تجيء على هذا المثال ألفا . وقد *!استوقط المكان ، إذا صار *!وقطا مما دعسه الناس والدواب ، قاله أبو عمر و .

ويوم *!الوقيط ، كأمير ، عن أبي أحمد العسكري م معروف ، كان في الإسلام بين بني تميم وبكر ابن وائل ، نقله الجوهري ، قتل فيه الحكم بن خيثمة بن الحارث بن نهيك النهشلي ، وأسر عثجل )

بن المأموم ، والمأموم بن شيبان ، كلاهما من فرسان بني تميم ، أسرهما بشر بن مسعود ، وطيسلة بن شربب وفيه يقول الشاعر :

% وعثجل *!بالوقيط قد اقتسرنا % % ومأموم العلا أي اقتسار % كأنه سمي لما حصل فيه من الحزن أو الضرب المثقل .

*!والوقيط ، كزبير : ماء لمجاشع بأعلى بلاد تميم إلى بلاد بني عامر ، قاله السكري ، قال : وليس لهم بالبادية سواه ، وزرود ، قال ذلك في قول جرير :

% فليس بصابر لكم *!وقيط % كما صبرت لسوأتكم زرود %

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ١٨٧