تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أراد *!نيط فقلب ، كما قالوا في جمع قوس : قسي . *!والنوطة : ما ينصب من الرحاب من البلد الظاهر الذي به الغضى . وذات *!أنواط : شجرة كانت تعبد في الجاهلية . نقله الجوهري . قال ابن الأثير : هي اسم سمرة بعينها كانت للمشركين *!ينوطون بها سلاحهم أي يعلقون ويعكفون حولها . وفي الصحاح : ويقال : *!نوطة من طلح ، كما يقال : عيص من سدر ، وأيكة من أثل ، وفرش من عرفط ، ووهط من عشر ، وغال من سلم ، وسليل من سمر ، وقصيمة من غضى ، ومن رمث ، وصريمة من غضى ، ومن سلم ، وحرجة من شجر ، انتهى .

ويقال : عرق *!مناط عذاره .

وأبطأ حتى *!نوط الروح ، وهذا مجاز . وغاية *!منتاطة ، أي بعيدة . *!والنائطة : الحوصلة ، نقله الصاغاني . ومن أمثالهم : كل شاة برجلها *!ستناط أي كل جان يؤخذ بجنايته . قال الأصمعي : أي لا ينبغي لأحد أن يأخذ بالذنب غير المذنب .

|ن ه ط

نهطه بالرمح نهطا ، كمنعه ، أهمله الجوهري . وقال ابن دريد : أي طعنه به ، نقله الصاغاني وصاحب اللسان . ومما يستدرك عليه : نهطية ويقال : نهطاية : قرية بمصر من أعمال جزيرة قويسنا ، كذا في القوانين .

| ن ي ط

*!النيط : الموت ، نقله الجوهري في ن و ط قال : وهو العرق الذي علق به القلب ، فإذا قطع مات صاحبه ، ومنه قولهم : رماه الله *!بالنيط ، أي بالموت ، وذكره صاحب اللسان في ن ب ط رماه الله بالنبط أي بالموت .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ١٦١