وقال ابن سيده : شاة نبطاء : بيضاء الجنبين أو الجنب . وشاة نبطاء : موشحة . أو نبطاء : محورة فإن كانت بيضاء فهي نبطاء بسواد ، وإن كانت سوداء فهي نبطاء ببياض . والنبط ، محركة : أول ما يظهر من ماء البئر إذا حفرت ، عن ابن دريد ، كالنبطة ، بالضم ، وقد نبط ماؤها ينبط نبطا ونبوطا ، والجمع : أنباط ، ونبوط .
وأنبط الحافر : استنبط ماءها ، وانتهى إليها . وعبارة الصحاح : وأنبط الحفار : بلغ الماء .
ومن المجاز : النبط : غور المرء . يقال : فلان لا يدرك نبطه ، ولا يدرك له نبط ، أي لا يعلم غوره وغايته وقدر علمه . وقال ابن سيده : فلان لا ينال له نبط ، إذا كان داهيا لا يدرك له غور . والنبط : جيل ينزلون بالبطائح بين العراقين ، كذا في الصحاح . وفي التهذيب : ينزلون السواد . وفي المحكم : سواد العراق كالنبيط ، كأمير ، كالحبش والحبيش في التقدير . وهم الأنباط جمع ، وهو نبطي محركة ونباطي مثلثة ونباط ، كثمان ، مثل يمني ويماني ويمان . نقل الجوهري التحريك والفتح في الثاني . قال : وحكى يعقوب نباطي بالضم أيضا .
وقال ابن الأعرابي : رجل نباطي ، بضم النون ، ونباطي ولا تقل نبطي ، ويقال : إنما سموا نبطا لاستنباطهم ما يخرج من الأرضين ، وفي حديث ابن عباس : نحن معاشر قريش من النبط من أهل كوثى ربي قيل : إن إبراهيم الخليل عليه السلام ولد بها وكان النبط سكانها . قلت : وقد ورد هكذا أيضا