القارس : البارد ، يعني شيخا وزوجته . والمليط ، كأمير : السخلة ، وقيل : الجدي أول ما تضعه العنز ، وكذلك من الضأن . والملطى ، بالكسر مقصورا : الأرض السهلة .
ويقال : بغته الملطي والملسي ، كجمزى ، وهو البيع بلا عهدة ، ويقال : مضى فلان إلى موضع كذا ، فيقال : جعله الله ملطى أي لا عهدة له ، أي لا رجعة .
والمتملطة : مقعد الإستيام ، والإستيام : رئيس الركاب . وسيأتي ذلك في ل م ظ أيضا .
وإمليط ، كإزميل : قرية بالبحيرة ، وقد وردتها ، ومنها الإمام شهاب الدين أحمد بن الحسن بن علي الإمليطي الشهير بالبشتكي المتوفى سنة ، حدث عن الإمام أبي عبد الله محمد ابن محمد بن سليمان السوسي في سنة ، ومنه شيخ مشايخنا الإمام النسابة أبو جابر علي بن عامر بن الحسن الانيادي . والمليط ، كأمير : لقب شيخ الشرف أبي عبد الله محمد بن الحسن بن جعفر بن موسى بن جعفر ابن موسى الكاظم الحسيني ، كان شجاعا شهما ينزل في أثال ، وهو منزل في طريق مكة المشرفة ، وولده ) يعرفون بالملايطة ، ذكره التنوخي في كتاب نشوار والمحاضرة ، ومن ولده أبو جعفر محمد بن محمد بن محمد المليط ، لهم عدد الحجاز والحلة والحائر . والملوطة ، كسفودة : قباء واسع