الشعراء كثيرا ، كما جرى بين امرئ القيس وبين التوأم اليشكري .
قال أبو عمر و بن العلاء : كان امرؤ القيس معنا ضليلا ، ينازع من قيل له إنه يقول الشعر ، فنازع التوأم جد قتادة ابن الحارث بن التوأم ، فقال : إن كنت شاعرا فملط أنصاف ما أقول فأجزها فقال : نعم ، فقال امرؤ القيس مبتدئا : أصاح ترى بريقا هب وهنا فقال التوأم : )
كنار مجوس تستعر استعارا إلى آخر ما قال . ومالطة ، كصاحبة ، ووقع في التكملة مضبوطا بفتح اللام ، والمشهور على الألسنة سكونها : د ، بالأندلس كما نقله الصاغاني .
وهي مدينة عظيمة في جزيرة بحر الروم ، شديدة الضرر على المسلمين في البحر ، يعظمها النصارى تعظيما بالغا ، وبها وكلاء عظمائهم من كل جهات ، ولقد حكى لي من أسر بها من زخارفها ومتانة حصونها وتشييد أبراجها ، وما بها من عدة الحرب ما يقضي العجب ، جعلها الله دار إسلام بحرمة النبي عليه الصلاة والسلام . ومما يستدرك عليه : الملط : النزع .
والممالطة : المخالطة ، ومنه الحديث : إن الإبل يمالطها الأجراب . وقال ثعلب : الملاط ، بالكسر : المرفق ، والجمع الملط ، بضمتين ، وأنشد الأزهري القطران السعدي :
% وجون أعانته الضلوع بزفرة % إلى ملط بانت وبان خصيلها % % وقال النضر : الملاطان : ما عن يمين الكركرة وشمالها . وقال ابن السكيت : الملاطان : الإبطان .
قال : وأنشدني الكلابي :
% لقد أيمت ما أيمت ، ثم إنه % % أتيح لها رخو الملاطين قارس %