كتاب أبي موسى في ذكر الشجاج : الملطاة ، بالهاء ، عن أبي عبيد .
قال : فإذا كانت على هذا فهي في التقدير مقصورة . ) أو الملطى والملطاة : القشر الرقيق بين لحم الرأس وعظمه ، يمنع الشجة أن توضح . نقله ابن الأثير . قال شيخنا : الصواب ذكره في المعتل ، كما يأتي له ، لأنه مفعال كما ذكره أبو علي القالي في مقصوره ، وكذلك ذكره في المعتل الجماهير ، كالجوهري وابن الأثير وغير واحد .
وأعاده المصنف على عادته إشارة إلى ما فيه قولان في الاشتقاق ، وهذا ليس من ذلك القبيل فاعرفه ، فذكره هنا خطأ ظاهر . انتهى . قلت : اختلف كلام الأئمة هنا ، فالليث جعل ميمه أصلية ، وإليه مال ابن بري ، وقال : أهمل الجوهري من هذا الفصل الملطى ، وهي الملطاة أيضا ، وذكرها في فصل لطى ، وذكره أيضا الصاغاني هنا في العباب والتكملة ، ونقل عن ابن الأعرابي زيادة الميم . أما ابن الأثير فإنه ذكر الاختلاف فقال : قيل : الميم زائدة ، وقيل أصلية ، والألف للإلحاق كالذي في المعزى ، والملطاة كالعزهاة ، وهو أشبه .
وفي التهذيب : وقول ابن الأعرابي يدل على أن الميم من الملطى ميم مفعل ، وأنها ليست بأصلية ، كأنها من لطيت بالشيء : إذا لصقت به ، فقد ظهر بذلك أن ذكر المصنف الملطى هنا ليس بخطإ ، كما زعمه شيخنا . وأما الجوهري فقد رأيت استدراك ابن بري عليه .
وأما ابن الأثير ، فإن المنقول عنه خلاف ما نسبه له شيخنا ، فإنه مرجح أصالة الميم ومصوب له بقوله : وهو الأشبه . وأما أبو علي القالي فإنه قال في المقصور والممدود : الملطى