نسختنا ، وفي بعضها بريد الحماني ، كوفي صدوق شيعي من الثالثة ( محدثون ، و ) أما ( أبو ثعلبة الخشني ) منسوب إلى جده خشين بن لأي ، من بني فزارة ، فاختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا ، فقيل : هو ( جرثوم بن ياسر ) وفي نسخة ناشر ، ( أو ) هو ( ناشب أو لابس أو ناشم أو ) أن ( اسمه جرهم ) بالضم ، ( صحابي ) ، روى عنه أبو إدريس الخولاني . وأبو ثعلبة الأنصاري والأشجعي والثقفي أيضا صحابيون كذا في ( المعجم ) ، ثم إن قوله : وأما أبو ثعلبة إلى قوله : صحابي ، ثابت في نسختنا ، قال شيخنا : وكذا في النسخة الطبلاوية ، والنسخ المغربية ، وكذا في غالب الأصول المشرقية ، وقد سقط في بعض من الأصول .
( وداء الثعلب : ) علة ( م ) يتناثر منها الشعر : ( وعنبه ) أي الثعلب ( نبت قابض مبرد ، وابتلاع سبع ) وفي نسخة : تسع ( حبات منه شفاء لليرقان ) ، محركة : داء معروف ، ( وقاطع للحبل ) كحب الخروع في سنته ، وقيل مطلقا ، ( مجرب ) أسار إليه الحكيم داوود في تذكرته ، وسبقه ابن الكتبي ، في ما لا يسع الطبيب جهله ، قال شيخنا : والتعرض لمثل هؤلاء عد من الفضول ، كمعا نبه عليه العاملي في كشكوله . ( وحوضه ) بالحاء المهملة وفي أخرى بالمعجمة أما بالمهملة ( : ع خلف عمان ) كذا في المراصد وغيره ، وأما بالمعجمة فموضع آخر وراء هجر .
( وذو ثعلبان بالضم ) ، وسقط من نسخة شيخنا فاعترض على المؤلف أن إطلاقه يقضي أنه بالفتح ، وضبطه أهل الأنساب بالضم ، والشهرة هنا غير كافية ، لأن مثله غريب ( : من الأذواء ) ، وهم فوق الأقيال من ملوك اليمن قال الصاغاني : واسمه دوس .
( وثعلبات ) كذا هو في ( لسان العرب ) وغيره ( أو ثعالبات ، بضمهما : ع ) وبهما روي قول عبيد بن الأبرص :
فراكس فثعلبات
فذات فرقين فالقليب