تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قرأ على ابن مجاهد ، وعنه ابن غلبون ، قاله الذهبي ( و ) أبو بكر ( محمد بن أبي الهيثم ) عبد الصمد بن علي المروزي ، حدث عن أبي عبد الله بن حمويه السرخسي ، وعنه البغوي والسمعاني ، وتوفي سنة 436 ، وفاته محمد بن الحسين الحسين الحداد الترابي ، عن الحاكم ، وعنه محيى السنة البغوي ، ( الترابيون محدثون ) نسبة إلى سوق لهم يبيعون فيه الحبوب والبزور ، كذا في أنساب البلبيسي .

( وإتريب كإزميل : كورة بمصر ) وضبطه في ( المعجم ) بفتح الأول ، وهي في شرقي مصر ، مسماة بإتريب بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح وقصبة هذه الكورة : عين شمس ، وعين شمس خراب لم يبق منها إلا الآثار .

قلت : وقد دخلت إتريب .

( والتراب ، بالكسر ) ككتاب ( : أصل ذراع الشاة ) ، أنثى ، ( ومنه ) فسر شمر قول علي كرم الله وجهه ( لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب ( التراب الوذمة ) ) قال : وعنى بالقصاب هنا السبع ، والتراب : أصل ذراع الشاة ، والسبع إذا أخذ شاة قبض على ذلك المكان فنفض الشاة ، وسيأتي في قصب ، ( أو هي ) أي التراب ( جمع ترب ) ، بفتح فسكون ( مخفف ترب ) ككتف ، قاله ابن الأثير ، يريد اللحوم التي تعفرت بسقوطها في التراب ، والوذمة : المتقطعة في الأوذام ، وهي السيور التي تشد بها عرى الدلو ، ( أو الصواب ) قال الأزهري : طعام ترب ، إذا تلوث بالتراب قال : ومنه حديث علي رضوان الله عليه ( نفض القصاب ( الوذام التربة ) ) ، التراب : التي سقطت في التراب فتتربت ، فالقصاب ينفضها . قال الأصمعي : سألت شعبة عن هذا الحرف فقال : ليس هو هكذا ، إنما هو ( نفض القصاب الوذام التربة ) ، وهي التي قد سقطت في التراب ، وقيل

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٧١