كأمير : الهلاك والخسران ، ( *!والتتبيب ) تفعيل ( : النقص والخسار ) المؤدي للهلاك ، كذا قيده ابن الأثير ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ وما زادوهم غير *!تتبيب ﴾ ( هود : 101 ) قال أهل التفسير : غير تخسير ، ومنه قوله تعالى : ﴿ وما كيد فرعون إلا فى *!تباب ﴾ ( غافر : 27 ) أي في خسران .
( *!وتبا له ) على الدعاء ، نصيب لأنه مصدر محمول على فعله ، كما تقول : سقيا لفلان ، معناه سقي فلان سقيا ، ولم يجعل اسما مسندا إلى ما قبله ( *!وتبا *!تبيبا ، مبالغة ) *!وتب *!تبابا ، ( *!وتببه : قال له ذالك ) أي تبا ، كما يقال جدعه وعقره تقول : تبا لفلان ، ونصبه على المصدر بإضمار فعل أي ألزمه الله خسرانا وهلاكا ، *!وتببوهم *!تتبيبا : أهلكوهم . ( و ) *!تبب ( فلانا : أهلكه ) .
( و ) في التنزيل العزيز : ﴿ 2 . 005 *!تبت يدا اءبي لهب ﴾ ( المسد : 1 ) يقال ( تبت يداه ) أي ( ضلتا وخسرتا ) قال الراجز :
أخسر بها من صفقة لم تستقل
تبت يدا صافقها ماذا فعل
ونقل شيخنا عن المصباح : تبت يده *!تتب ، بالكسر : خسرت ، كناية عن الهلاك ، وهو ظاهر في المجاز كما صرح به الزمخشري وغيره من الأئمة .
( *!والتاب ) بتشديد الموحدة ( : الكبير من الرجال ) والأنثى : *!تابة ، عن أبي زيد . وفي الأساس : ومن المجاز : *!تب الرجل : شاخ ، وكنت شابا فصرت *!تابا شبه فقد الشباب *!بالتباب ، وشابة أم *!تابة ( و ) قيل : *!التاب : الرجل ( الضعيف ، و ) التاب أيضا ( : الجمل ، والحمار قد دبر ) ، بالكسر ، ( ظهرهما ) يقال : حمار *!تاب وجمل تاب ( ج *!أتياب ) ، هذلية نادرة .
( *!وتب الشيء : قطعه ) وتب إذا قطع ( و ) منه ( *!التبوب كالتنور )